كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

صحته (¬1)، وكذا الحافظ عبد القادر الرهاوي فإنه أخرجه أيضًا في الأربعين (¬2) ".
ثم قال: "إنَّ الأحاديث الضعاف إن انضم بعضها إلى بعض مع كثرة تعاضد وتتابع أحدثت قوة، وصارت كالاشتهار والاستفاضة اللذين يحصل بهما العلم في بعض الأمور (¬3) "، لكن قال الحافظ ابن
¬__________
= أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين مدينة، أبان بها عن رحلة واسعة، وأظهر فيها رتبة عالية ذكره الوادي آشي في برنامجه (ص 289) هو مما قرأه على شيوخه، وكذلك ذكره التجيبي في مستفاد الرحلة والاغتراب (ص 50) وابن رشيد في كتابه ملأ العيبة (ص 361)، توجد ثلاث نسخ خطية من الكتاب بدار الكتب المصرية بالأرقام: (123 م، 1256، 1569)، ونسخه في المكتبة الوطنية بباريس برقم (722)، ونسختان بمكتبة شهيد على بتركيا، ونسخ بالظاهرية.
انظر: كشف الظنون (1/ 54)، وتاريخ الأدب العربي (6/ 249)، وفهرس مخطوطات الظاهرية - مخطوطات الحديث (ص 300) ودراسة الدكتورة بهيجة الحسني لمصنفات السلفي في مقدمة تحقيقها لمعجم السفر (ص 83)، وانظر: دراسة د/ حسن عبد الحميد صالح للحافظ أبي طاهر السلفي (ص 195).
(¬1) انظر: الأربعين للسلفي (ق 19/ أ).
(¬2) الأربعون المتباينة الأسانيد، في مجلد كبير يدل على تبحره وسعة علمه.
انظر تذكرة الحفاظ (4/ 1388)، وكشف الظنون (1/ 56)، والرسالة المستطرفة (ص 104).
(¬3) بحثت عن هذا النقل في "الأربعين" للرهاوي فلم أقف على هذا النص، ونقل الحافظ ابن حجر في كتابه الأربعين المتباينة (ق 71/ أ) عن الرهاوي أنه قال في هذا الحديث: "طرقه كلها ضعاف؛ إذ لا يخلو طريق منها أن يكون فيها مجهول لا يعرف، أو معروف يضعف".

الصفحة 1027