كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
جماعة من الصحابة غيره، وقد جمع غير واحد من الحفاظ طرقه للاعتبار والمعرفة (¬1)، كالحاكم، وابن مردوية، وأبي نعيم.
في شرح ألفية البرشنسي (¬2)، قال التبريزي: "ما أطلقه ابن الصلاح فيه بحث؛ لأنا لو حكمنا [بضعف] (¬3) حديث [لكذب راويه] (¬4) أو فسقه، ثم رأينا ذلك الحديث جاء بطريق آخر صحيح إلى منتهاه فلا نحكم (¬5) قطعًا بضعف الحديث، بل غاية ما في الباب أن يقال: هذا ضعيف [من] (¬6) هذا الوجه، إذا روي بالطريق الأول، وذلك لأن الحكم بضعف الحديث لضعف الإسناد، إنما يمكن (¬7) إذا كان شاذًا من ذلك الطريق، نعم إذا كان الطريق الثاني فيه وهن أيضًا فكثرة الطرق الضعيفة لا تفيد (¬8) شيئًا، وكذا قال بعضهم في المرسل".
¬__________
(¬1) تقدم الكلام على حديث (الطير): فانظره.
(¬2) وفي (ب): البرسيشي، وفي (ع): البرسنيسي، وفي (د) غير منقوطة، وقد تقدم ضبطها كما ضبطتها.
(¬3) وفي (م)، (ب): بمضعف.
(¬4) من (د)، (ج).
(¬5) وفي (ب): فلا يحكم.
(¬6) من (د) (ج)، وفي بقية النسخ: في.
(¬7) وفي (م): يكن.
(¬8) وفي (ب)، (ج): لا يفيد.