كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
قلت (¬1): وكان ذلك ما أخرجه الرامهرمزي في كتاب (¬2) المحدث [الفاصل] (¬3) من طريق عيسى بن المسيِّب البجلي (¬4) قال: سمعت
¬__________
= والذي أرجحه أنه ثقة مع وجود أوهام قليلة له في حديثه، كحديث الشفعة الذي خالف به، رلفد رأيت قول ابن حبان معتدلًا فيه حيث ذكره في الثقات ثم قال: ". . كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الأنصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته، بأوهام (يهم) في روايته. . . ".
انظر غير ما ذكر من مصادر: المعرفة والتاريخ (1/ 128)، وثقات ابن حبان (7/ 97)، والجمع بين رجال الصحيحين (1/ 316)، ورجال مسلم لابن منجوية - (ق 107/ أ)، والكاشف (2/ 209)، والتقريب (ص 218).
(¬1) سقطت من (د).
(¬2) وفي (ج): كتابه.
(¬3) من المثبت في عنوان المطبوعة، ومما نقله المحقق عن أصول الكتاب الخطية، وفي النسخ كلها: (الفاضل) بالضاد.
(¬4) الكوفي، ضعفه: يحيى، والنسائي، والدارقطني، وأبو داود.
وقال أبو معين أيضًا: "ليس بشيء".
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "ليس بالقوي".
(قلت): وقد بيّن ابن حبان سبب جرحه فقال: "كان يقلب الأخبار، ولا يفهم، ويخطيء حتى خرج عن حد الاحتجاج به"، مات في خلافة أبي جعفر.
تاريخ ابن معين (2/ 464)، والضعفاء للنسائي (ص 77)، والجرح والتعديل (6/ 288)، والمجروحين (2/ 119)، والميزان (3/ 323)، ولسان الميزان (4/ 405). =