كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

نقل عنه الحكم بكونه حسنًا، نعم جاء عن أبي داود أيضًا (وما سكتُّ عنه فهو حسن) (¬1) إلا أن الرواية (¬2) لسنن أبي داود مختلفة يوجد في بعضها كلام وحديث ليس في الأخرى، وللآجري (¬3) [عنه] (¬4) أسئلة، فيحتمل قوله: (وما سكت عنه) (¬5) -أي في السنن- ويحتمل مطلقًا (¬6) والصواب الأول، والسياق مصرح به (¬7).
وقال الحافظ ابن حجر: "حكى ابن كثير في مختصره (¬8) أنه رأى في بعض النسخ من رسالة أبي داود ما نصه: (وما سكت عليه فهو حسن، وبعضها أصح من بعض)، قال: فهذه النسخة إن كانت معتمدة فهو نص في موضع النزاع [فيتعين] (¬9) المصير إليه ولكن نسخة روايتنا والنسخ المعتمدة التي وقفنا عليها ليس فيها هذا
¬__________
(¬1) محاسن الاصطلاح (ص 110).
(¬2) هكذا في الأصل (ق 51/ ب).
(¬3) ص (ع)، (د).
(¬4) وفي (م): عليه.
(¬5) محاسن الاصطلاح (ص 110).
(¬6) ستأتي مناقشة العراقي لهذه المسألة.
(¬7) نكت الزركشي (ق 51/ ب).
(¬8) نص عبارة ابن كثير في مختصره (ص 41): ويروى عنه أنه قال: "وما سكت عنه فهو حسن".
(¬9) من (د) (ج)، وفي بقية النسخ: يتبين.

الصفحة 1077