كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
السائب (¬1)، ويزيد بن أبي زياد (¬2).
¬__________
= التقريب (ص 287) والضعفاء لابن حبان (1/ 68)، والكامل لابن عدي (6/ 2105 - 2108)، والاغتباط (ص 382)، والهذيب (8/ 465 - 468).
(¬1) (خ 4) أبو السائب (وقيل غير ذلك في كنيته) عطاء بن السائب بن مالك الكوفي، اتفقوا على أنه اختلط، ولكن قبل الاختلاط، بها حاله؟ ؟ ذهب أيوب، وأحمد، وابن سعد، والنسائي، والساجي، والطبراني، ويعقوب بن سفيان، والذهبي إلى أنه (ثقة) أي في حديثه القديم قبل الاختلاط، وزاد الساجي: (صدوق ثقة) وذهب ابن حجر إلى أنه (صدوق) اختلط.
قلت: وعلى كلا الوضعين قبل اختلاطه فرواية الثوري، وشعبة، وزهير، وزائدة، وحماد بن زيد، وأيوب عنه صحيحة في الاختلاط، مات سنة (136) هـ.
تهذيب التهذيب (7/ 203)، وسؤالات الأجري لأبي داود (ص 209، 210)، والضعفاء للعقيلي (3/ 98)، والاغتباطـ (ص 379)، والميزان (3/ 70)، والكاشف (2/ 365)، والتقريب (ص 239).
(¬2) (خت، م مقرونًا، 4) أبو عبد اللَّه يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعفه ابن معين، وابن عدي (وزاد: يكتب حديثه)، وابن قانع، والدارقطني، وابن حجر، وسبب جرحه وتعضيفه كما قال ابن حبان: "لما كبر ساء حفظه، وتغير فكان يتلقن ما لقن، فوقعت المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه، وإجابته فيما ليس من حديثه لسوء حفظه، فسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح، وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه بها يلقن فسماع ليس بشيء".
قلت: ومما يؤيد أنه كان ثقة (أو صدوقًا على قول) -قبل الكبر والتغير توثيق أحمد بن صالح المصري له، وابن سعد وقول الذهبي فيه: شيعي عالم فهم صدوق رديء الحفظ لم يترك، مات سنة (136 هـ) وقيل غير ذلك.
تهذيب التهذيب (11/ 329)، والمجروحين لابن حبان (3/ 100) وتاريخ ابن معين (2/ 671)، والكامل (7/ 2729)، والكاشف (3/ 278)، والميزان (4/ 423)