كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

والآخر صاحبه أقدم (¬1) في الحفظ، فربما كتبت ذلك (¬2)، ولا أرى في كتابي من هذا عشرة أحاديث، ولم أكتب في الباب (¬3) إلا حديثًا أو حديثين [وإن] (¬4) كان في الباب أحاديث صحاح فإنه يكثر، وإنما أردت قرب منفعته، وإذا أعدت (¬5) الحديث في الباب من وجهين و (¬6) ثلاثة فإنما هو من زيادة كلام فيه، وربما [تكون] (¬7) فيه كلمة (زائدة على الأحاديث) (¬8)، وربما اختصرت الحديث الطويل لأني لو كتبته بطوله لم يعلم بعض من سمعه (ولا يعلم موضع الفقه منه) (¬9)، فاختصرته لذلك، وأما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري، ومالك بن أنس،
¬__________
(¬1) سقطت من (ب)، وفي توجيه النظر (ص 152): أقوم.
(¬2) قال د/ الصباغ: أي يكتب الحديث الذي صاجه أقدم في الحفظ وكأنه يريد بذلك ما عرف عند علماء الحديث بعلو الإسناد.
قلت: انظر كتاب "مسألة العلو والنزول" لابن طاهر المقدسي.
(¬3) سقطت من (ب).
(¬4) وفي (م): وإذا.
(¬5) وفي (ب): أعددت.
(¬6) وفي الأصل (ص 23): أو.
(¬7) من توجيه النظر (ص 152)، وقد سقطت هنا ومن الأصل أيضًا.
(¬8) وفي الأصل (ص 23): زيادة على الأحاديث.
(¬9) وفي الأصل (ص 24)، وتوجيه النظر (ص 152): ولا يفهم موضع الفقه منه.

الصفحة 1114