كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
والأوزاعي حتى جاء الشافعي (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬1) فتكلم فيها (¬2)، وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره [رضوان اللَّه عليهم] (¬3). فإذا لم يكن مسند (¬4) غير (¬5) المراسيل، ولم يوجد المسند فالمرسل (¬6) يحتج به وليس هو مثل المتصل في القوة، وليس في كتاب "السنن" الذي صنفته (¬7) عن رجل متروك الحديث شيء، وإذا كان فيه حديث منكر [بينت] (¬8) أنه منكر، وليس على نحوه في الباب غيره، وهذه الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك (¬9)، ولا كتاب (¬10) وكيع (¬11) إلا الشيء اليسير، وعامته في كتاب
¬__________
(¬1) من (م).
(¬2) سقطت من (ب)، وفيه: فتابعه، وما أثبته من توجيه النظر (ص 152)، وفي النسخ، والأصل: فيه.
(¬3) من الأصل (ص 24)، وقد سقطت من النسخ.
(¬4) من الأصل (ص 25)، وفي النسخ: مسندًا، وقد سقطت من (ب).
(¬5) من توجيه النظر (ص 152)، وفي الأصل (ص 25)، نسخ البحر: ضد.
(¬6) قال د/ الصباغ: في الأصل -يعني- أصل نسخة الرسالة- فالمراسيل، والتصويب من توجيه النظر (ص 152).
(¬7) وفي (ب): صنفه.
(¬8) من الأصل (ص 25)، وفي النسخ: بينته.
(¬9) لعله كتاب "السنن" في الفقه.
انظر: الفهرست (ص 319).
(¬10) وفي (ب): ولا في.
(¬11) كتابه "السنن". انظر: الفهرست لابن النديم (ص 317). =