كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
والرابع: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الحَلال بَيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمورٌ مُشْتَبِهَات" (¬1) الحديث.
وقال الخطابي: "اعلموا أن الحديث عند أهله ثلاثة أقسام:
1 - صحيح
2 - حسن
3 - سقيم (¬2).
وكتاب أبي داود جامع لنوعي الصحيح والحسن، وأما السقيم فعلى طبقات، شرها الموضوع، ثم المقلوب، ثم المجهول، وكتاب أبي داود خلي منها [بريء] (¬3) من جملة وجوهها، وإن (¬4) وقع منه شيء من (¬5) بعض أقسامها [لضرب] (¬6) من الحاجة تدعوه
¬__________
= والحديث صححه: ابن عبد البر، والسيوطي، والألباني.
مجمع الزوائد (8/ 18)، وفيض القدير (6/ 13)، ومشكاة المصابيح (3/ 1361).
(¬1) رواه في سننه (كتاب البيوع - باب في اجتناب الشبهات - 3/ 623)، والحديث رواه أيضًا: البخاري في (كتاب الإيمان - بان فضل من استبرأ لدينه - 126)، والترمذي في (كتاب البيوع - باب ما جاء في ترك الشبهات - 3/ 502) وقال: "هذا حديث حسن صحيح" والنسائي في (كتاب البيوع - باب اجتناب الشبهات في الكسب 7/ 241)، وابن ماجة (في المقدمة - باب الوقوف عند الشبهات 2/ 1318) كلهم من حديث النعمان بن بشير.
(¬2) وفي الأصل (1/ 11) زيادة: (حديث) قبل صحيح وحسن وسقيم.
(¬3) من الأصل (1/ 11) (ج)، وفي النسخ: يرى.
(¬4) وفي الأصل (1/ 11): فإن.
(¬5) وفي (د): عن.
(¬6) من (د)، ومن الأصل (1/ 11)، وفي بقية النسخ: فضرب.