كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

93 - يَرْوِي أَبُوْ دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ (¬1) ... ثُمَّ [الضَّعِيْفَ] (¬2) حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
94 - والنَّسَئِي مَا لَمْ (¬3) يَكُونُوْا اتَّفَقُوْا ... تَرْكًا لَهُ (والآخَرُوْن أَلحَقُوْا
95 - بِالخَمْسَةِ ابْنَ (¬4) مَاجَةٍ قِبْلَ وَمَنْ ... مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُوا (¬5) وَهَنْ) (¬6)
هذا بيان لكون السنن فيها غير الحسن.
قال ابن الصلاح: "روينا عن أبي داود ما معناه: أنه يذكر في كل باب أصحّ ما عرفه في ذلك الباب.
وقال أبو عبد اللَّه بن منده عنه: إنه يخرج الإسناد لضعيف إذا لم يجد في الباب غيره؛ لأنه أقوى عنده من رأي الرجال" (¬7).
قال الزركشي: "يقرب منه ما ذكره الماوردي من احتجاج الشافعي (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬8) بالمرسل إذا لم يوجد دلالة
¬__________
(¬1) وفي (د) من الألفية من (وجد) بضم الواو، وكسر الجيم، وسكون الدال.
(¬2) سقطت من (ج).
(¬3) وفي جميع نسخ الألفية: (من لم).
(¬4) وفي (س) بإسكان التاء.
(¬5) هكذا رسمها في نسخ البحر، وفي نسخ الألفية: (فيهم).
(¬6) بياض في (د).
(¬7) مقدمة ابن الصلاح (ص 110، ص 111) باختصار.
(¬8) من (م).

الصفحة 1148