كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

سواه (¬1)، ونقل (¬2) عن الإمام (¬3) أحمد بن حنبل (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬4) أنه كان يحتج بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، إذا لم يكن في الباب غيره (¬5) ".
ثم قال ابن الصلاح: "وحكى أبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ (¬6) أنه
¬__________
(¬1) ينسب للإمام الشافعي رحمه اللَّه القول بقبول المرسل مطلقًا أو رده مطلقًا، وهو خطأ، وصواب مذهبه في المرسل هو التفصيل: فما كان من مراسيل الصحابة فهي حجة مطلقًا، ومراسيل صغار التابعين ليست حجة عنده، وأما مراسيل كبار التابعين فحجة عنده بأحد شروط خمسة:
1 - أن يكون من أسنده غير من أرسله.
2 - أو يرسله راو آخر أخذ عن غير شيوخ الأول.
3 - أو يعضده قول صحابي.
4 - أو يعضده قول أكثر أهل العلم.
5 - أو يكون حال المرسل إذا سمى لا يسمي مجهولًا ولا مرغوبًا عن الرواية عنه.
ومراسيل سعيد بن المسيب الكبار عنده بالذات مقبولة لأنها حسان عنده.
انظر: الرسالة (ص 461 - ص 463)، والمسودة (ص 250، ص 310)، والبرهان (634)، والمستصفى (1/ 169)، واللمع (ص 74، ص 75)، والوصول إلى الأصول (2/ 178).
(¬2) وفي الأصل (ق 52/ أ) ونقل كلمة مطموسة عن أحمد بن حنبل.
(¬3) من (م).
(¬4) من (م).
(¬5) نكت الزركشي (ق 52/ أ).
(¬6) فتح المغيث (ص 81، ص 82)، وزهر الربى على المجتبى (1/ 3).

الصفحة 1149