كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
96 - تَسَاهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا ... صَحِيْحَةً (وَالدَّارِمِي وَالمُنْتَقَى) (¬1)
ش: (¬2) قال ابن الصلاح: "سمى الحاكم أبو عبد اللَّه كتاب الترمذي بالجامع الصحيح (¬3)، وأطلق الخطيب أبو بكر (¬4) أيضًا عليه اسم الصحيح وعلى كتاب النسائي (¬5) ".
وذكر الحافظ أبو طاهر السلفي الكتب الخمسة، وقال: "اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب" (¬6)، وهذا تساهل؛ لأنَّ فيها ما صرحوا لكونه ضعيفًا أو منكرًا أو نحو ذلك، من أوصاف الضعيف، وصرَّح أبو داود فيما قدّمنا روايته (¬7) بانقسام ما في كتابه إلى صحيح وغيره, والترمذي مصرَّحٌ في كتابه التمييزُ بين الصحيح والحسن" (¬8).
وقال النووي: "مراد السلفي أنَّ معظم كتب الثلاثة سوى
¬__________
(¬1) سقطت من (د).
(¬2) سقطت من (د).
(¬3) فتح المغيث (ص 83).
(¬4) فتح المغيث (ص 83).
(¬5) فتح المغيث (ص 83).
(¬6) زهر الربى (1/ 5).
(¬7) وفي الأصل (ص 115) بعدها: عنه.
(¬8) مقدمة ابن الصلاح (ص 115، ص 116).