كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

الموصلي (¬1)، ومسند الحسن بن سفيان (¬2)، ومسند البزار أبي بكر (¬3) وأشباهها، فهذه عادتهم فيها أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من حديثه، غير متقيدين بأن يكون حديثًا محتجًا به فلهذا تأخرت [مرتبتها] (¬4) -وإن جلت لجلالة مؤلفيها- عن مرتبة الكتب الخمسة، وما
¬__________
= المستطرفة (ص 67)، والفضل المبين (ص 315).
(¬1) قال السمعاني: "سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العدني، ومسند ابن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار".
قال الذهبي إثر هذا الكلام: "صدق، ولا سيما "مسنده" الذي عند أهل أصبهان من طريق ابن المقريء عنه فإنه كبير جدًا، بخلاف المسند الذي رويناه من طريق أبي عمرو بن حمدان عنه فإنه مختصر".
وقال أيضًا: "سمعنا مسند أبي يعلى بفوت نصف جزء بالإجازة العالية" ويوجد لمسنده نسخ خطية عديدة. تاريخ التراث (1/ 271) وقد طبعت زوائده المسماة "المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي" للهيثمي، بتحقيق د/ نايف الدعيس، والقدر الذي حققه يعادل ربع الأصل. وقد طُبع مسند أبي يعلى نفسه بتحقيق: حسين سليم أسد في ثلاث عشر مجلدًا.
(¬2) قال الذهبي عنه "المسند الكبير".
تذكرة الحفاظ (2/ 703)، والرسالة المستطرفة (ص 7).
(¬3) قال الذهبي: "المسند الكبير المعلل، الذي تكلم على أسانيده".
وقال ابن حجر: "حدث به بمصر".
وتوجد منه نسخ خطية بتركيا، ومصر، والمغرب، تاريخ التراث (1/ 257)، وتذكرة الحفاظ (2/ 654)، ، وسير أعلام النبلاء (13/ 554).
(¬4) وفي (م): مراتبهم.

الصفحة 1176