كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

قال أبو موسى: "ولم يخرج أحمد إلا عن (¬1) من ثبت عنده صدقه وديانته (¬2) دون من طعن في أمانته، يدل على ذلك قول عبد اللَّه ابنه سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان؟ (¬3) فقال: لم أخرج عنه في المسند شيئًا".
قال أبو موسى: "ومن الدليل على أنّ ما أودعه مسنده، احتاط فيه
¬__________
= انظر: المصعد الأحمد (ص 28).
قلت: ليس كل الحديث حكاية عن عائشة رضي اللَّه عنها بل آخر الحديث من قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم حيث قال لها: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع".
(¬1) سقطت من (ب).
(¬2) مع العلم بأنه أخرج لأناس طعن في عقيدتهم -وهم قلة مثل رشيد الهجري كوفي.
قال الجوزجاني "كذاب".
وقال ابن حبان: "كان يؤمن بالرجعة" وأسند عن الشعبي أنه قال: "زعم لي أنه دخل على علي بعد ما مات فأخبره بأشياء ستكون، قال: فقلت له: إن كنت كاذبًا فعليك لعنة اللَّه" ويخرج للإمام أحمد فيهم بأنه لم يطلع على حقيقة أمرهم وعقيدتهم.
تعجيل المنفعة (ص 89).
(¬3) (ت) أبو خالد عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموي السعيدي، نزيل بغداد، قال عنه "متروك": أحمد، ويعقوب بن شيبة، والبخاري، والنسائي, وأبو علي النيسابوري، وابن حجر، وقال ابن معن: "كذاب خبيث يضع الحديث"، مات سنة (207 هـ).
التقريب (ص 214)، وتهذيب التهذيب (6/ 329)، والضعفاء للبخاري (ص 75)، والضعفاء للنسائي (ص 72)، وتاريخ بغداد (10/ 442) والكشف الحثيث (ص 263).

الصفحة 1183