كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
ابن المطوس، في أحاديث أخر" (¬1) انتهى.
وقال الحافظ أبو الفضل العراقي: "اعترض على (ابن الصلاح) (¬2) بأنّ أحمد شرط في مسنده أن لا يخرج إلا حديثًا صحيحًا عنده. . . قاله أبو موسى المديني، قال: والجواب: أنا لا نسلم أن أحمد اشترط الصحة في كتابه (¬3)، فإنّ وجود الضعيف فيه محقق، بل فيه أحاديث موضوعة وقد جمعتها في جزء (¬4)، وقد [ضعف] (¬5) الإمام أحمد نفسه أحاديث فيه (¬6) (¬7) منها حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها) (¬8) مرفوعًا: "رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمنَ بنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ حَبْوًا" (¬9).
¬__________
= الكبائر للذهبي (ص 62)، وفتح الباري (4/ 161)، وفيض القدير (6/ 78)، وضعيف الجامع الصغير (5/ 174).
(¬1) نكت الزركشي (ق 53/ أ - ق 54/ ب) بتصرف.
(¬2) وفي الأصل (ص 56): المصنف (ثم ذكر كلامًا).
(¬3) بعدها كلام ونقل عن أبي موسى المديني في الأصل (ص 57).
(¬4) نقل ما فيها الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه: القول المسدد في الذب عن المسند.
(¬5) من (د)، (ج) وفي بقية النسخ: منعت.
(¬6) وفي (د): فيها، وقد سقطت من (ب).
(¬7) وفي الأصل (ص 57): فممن ذلك.
(¬8) سقطت من (د).
(¬9) الحديث أخرجه أحمد (6/ 115)، والبزار، وعبد بن حميد (بواسطة عنهما)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 98) كلهم من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس، وعمارة صدوق كثير الخطأ كما في التقريب (ص 251)، والحديث له شواهد: =