كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

وعدتها أربعة عشر حديثًا وقد جمعتها في جزء [ذيلت به] (¬1) على القول المسدد (¬2).
وقال الحافظ ابن حجر في كتابه تعجيل المنفعة (¬3) في رجال الأربعة: "ليس في المسند حديث لا أصل له إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة، منها حديث عبد الرحمن بن عوف (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬4) أنه يدخل الجنة زحفًا قال: والاعتذار عنه أنه مما أمر أحمد بالضرب عليه فترك سهوًا أو ضرب وكتب من تحت الضرب" (¬5). وقال في كتابه تجريد زوائد مسند البزار: "إذا كان الحديث في مسند أحمد لم يعز إلى غيره من المسانيد" (¬6).
وقال الحافظ أبو الحسن الهيثمي (¬7) في زوائد المسند: "مسند أحمد
¬__________
(¬1) من (د)، وفي بقية النسخ: ذيلته به.
(¬2) سمّاه "الذيل الممهد على القول المسدد".
تدرب الراوي (1/ 172)، وحسن المحاضرة (1/ 340)، ودليل مخطوطات السيوطي (ص 72/ رقم 166).
(¬3) طبع الكتاب في مجلد بتحقيق عبد اللَّه هاشم يماني المدني بالمدينة المنورة سنة (1386 هـ).
(¬4) سقطت من (د).
(¬5) لم أقف على كلام الحافظ ابن حجر هذا في مقدمة نسخة تعجيل المنفعة المطبوعة، ولا المخطوطة (نسخة الظاهرية)! ! .
(¬6) مختصر زوائد مسند البزار (ق 6/ أ).
(¬7) وفي النسخ: الهيتمي.

الصفحة 1195