كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

أصح صحيحًا من غيره (¬1) ".
وقال الحافظ عماد الدين بن كثير: "لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته وحسن سياقاته (¬2)، وقد فاته أحاديث كثيرة جدًا بل قيل: إنه لم يقع له جماعة من الصحابة الذين في الصحيحين قريبًا من المائتين (¬3) ".

وقال الحسيني في كتابه (¬4) التذكرة في رجال العشرة: "عدد (¬5) أحاديث المسند أربعون ألفًا بالمكرر".
وقال الزركشي: "ذكر الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين (¬6): أن في المسند أربعين ألف حديث إلا أربعين أو ثلاثين".
¬__________
(¬1) لم أقف على كلام الهيثمي هذا في مقدمة كتابه (مجمع الزوائد)! ! .
(¬2) وفي الأصل (ص 32): سياقته.
(¬3) اختصار علوم الحديث (ص 32) باختلاف يسير.
قال أحمد شاكر معلقًا على كلام ابن كثير هذا: "في هذا غلو شديد، بل نرى أنّ الذي فات المسند من الأحاديث شيء قليل، وأكثر ما يفوته من حديث صحابي معين يكون مرويًا عنده معناه من حديث صحابي آخر. . . ".
(¬4) سقطت من (ب).
(¬5) وفي (د): عدة.
(¬6) لم أقف عليه في كتاب الأربعين له، في ما هو موجود منه (من نسخة دار الكتب الظاهرية).

الصفحة 1196