كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

وقع على (¬1) الأول فقط، وعبارته ترشد إلى ذلك حيث قال في آواخر كتابه (¬2): وما قلنا في كتابنا: حديث حسن [فإنما] (¬3) أردنا به حسن إسناده عندنا [إذا] (¬4) كل حديث يروى (¬5) [لا يكون] (¬6) راويه متهمًا [بكذب] (¬7)، ويروى من غير [وجه] (¬8) نحو ذلك، ولا يكون شاذًا فهو عندنا حديث حسن، فعرف بهذا أنه إنما عرف الذي يقول فيه حسن فقط، أما ما (¬9) يقول فيه حسن صحيح أو حسن غريب أو حسن صحيح غريب فلم يعرج على تعريفه، كما لم يعرج على تعريف ما يقول في (صحيح فقط، أو غريب فقط) (¬10) وكأنه ترك ذلك استغناء
¬__________
(¬1) وفي (د) عليه.
(¬2) جامع الترمذي - (كتاب العلل - 5/ 758).
(¬3) من (د)، ومن الأصل (ص 34)، وفي بقية النسخ: إنما.
(¬4) من الأصل (ص 34)، وقد سقطت من النسخ، وليست في الجامع.
(¬5) وفي (م)، (د): يروي.
(¬6) من (د)، ومن الأصل (ص 34)، وفي النسخ: ما.
(¬7) من الأصل (ص 34)، وفي النسخ: بكذبه.
(¬8) من الأصل (ص 34)، وفي النسخ: وجهه.
(¬9) وفي (م): وأما.
(¬10) من (د)، ومن الأصل (ص 34)، وفي النسخ تكررت العبارة التي قبلها.

الصفحة 1240