كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
كذا وإن كان حسنًا أو ضعيفًا، والمراد أرجحه أو أقله ضعفًا (¬1).
(فائدة):
لم ينفرد الترمذي بهذا المصطلح بل [سبقه] (¬2) إليه شيخه البخاري.
قال الزركشي في نكته: "قال المصنف -يعني ابن الصلاح-: (¬3) وجدت في أصل الحافظ أبي حازم العبدري (¬4) بكتاب الترمذي (¬5) في حديث معاذ (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬6): "فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأُ
¬__________
(¬1) وقد رجح في التدريب (1/ 64) كلام ابن حجر في النخبة وشرحها فقال:
"وجواب سادس وهو الذي أرتضيه ولا غبار عليه وهو الذي مشى عليه -أي ابن حجر في النخة وشرحها-: أن الحديث إن تعدد إسناده فالوصف راجع إليه باعتبار الإسنادين أو الأسانيد. . .، وإلا -أي: إذا لم يتعدد إسناده- فبحسب اختلاف النقاد في راويه. . .
ومن هنا تبين أنّ الأمرين اللذين ظهرا للسيوطي هنا في البحر ظهرا له بعد أن رجح ما قاله الحافظ كما في التدريب، لأنه ألف البحر بعد التدريب بيقين.
(¬2) من (د)، وفي بقية النسخ: سبق.
(¬3) هذا من أمالي ابن الصلاح، وجد على هامش مقدمته انظر المقدمة (ص 113).
(¬4) لم أقف في كتب التراجم التي بين يدي من يحمل هذه الكنية بهذه النسبة، وإنما هناك: أبو حازم العبدوي عمر بن أحمد بن إبراهيم المسعودي العبدوي النيسابوري الأعرج، محدث نيسابور، إمام حافظ توفي سنة (417 هـ) فلعله هو، وربما تصحفت النسبة في الأصل. تذكرة الحفاظ (1/ 1072)، والأنساب (9/ 189).
(¬5) جامع الترمذي (كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة (ص) - 5/ 369).
(¬6) ليست في الأصل (ق 55/ أ).