كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

المتن دون العكس، والحكم بصحة الإسناد) مع احتمال عدم صحته بعيد جدًا".
وقال الزركشي بعد إيراده كلام التبريزي هذا: "فيه نظر، قال: وقد تقدم أنهم إذا قالوا: هذا حديث صحيح فمرادهم اتصال سنده لا أنه مقطوع به في نفس الأمر".
قال: "وقد تكرر (¬1) في كلام المزي (¬2) والذهبي وغيرهما من المتأخرين (¬3): إسناده صالح والمتن منكر" (¬4).
وقال الحافظ ابن حجر: "قوله: إن الأصل عدم العلة غير مسلم (¬5)، إذ لو كان هو الأصل ما اشترط عدمه في شرط الصحيح، فإذا كان قولهم: صحيح الإسناد يحتمل أن يكون مع وجود علة، ولم [يتحقق] (¬6) عدم العلة، فكيف يحكم له بالصحة (¬7)؟ ؟
¬__________
(¬1) وفي (ب): تقدم.
(¬2) فتح المغيث (ص 89).
(¬3) وكذا الداراقطني، والحاتم من المتقدمين. فتح المغيث (ص 89)، وتوضيح الأفكار (1/ 234).
(¬4) نكت الزركشي (ق 55/ أ).
(¬5) وفي الأصل (1/ 474): لا نسلم أن عدم العلة هو الأصل.
(¬6) من (ب)، ومن الأصل (1/ 474) وليس فيه الواو قبل لم، وفي بقية النسخ: تتحقق.
(¬7) نعم هذا هو الأصل في الصحيح، أنه لابد من خلوه من العلة والشذوذ، ولكن العلة هنا يقصد بها العلة القادحة. =

الصفحة 1250