كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

109 - وَلِلقَبْولِ يُطلُقِونَ جَيِّدا ... وَالثَابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا
- وَهَذهِ بَينَ الصَّحِيْحِ وَالْحَسَنْ ... وقَرَّبُوْا مُشَبَّهَاتٍ (¬1) مِنْ حَسَنْ
110 - وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيْحِ الثَّابِتُ ... أَوْ يَشمَلُ الحُسْنَ (¬2) نِزَاعٌ ثَابِتُ (¬3)
قال الحافظ ابن حجر في نكته: "قد وجدنا [في] (¬4) عبارة جماعة من أهل الحديث ألفاظًا يوردونها في مقام القبول، ينبغي الكلام عليها وهي الثابت والجيد والقوي والمقبول والصالح، قال: وسنستوفي الكلام على هذه الأنوع في آخر هذا الكتاب] (¬5) يعني النكت ولم يقدر بتمامه (¬6)، ولا بكلامه على هذه الأنواع.
وقال في نكته الكبرى في الكلام على أصح الأسانيد لما حكى ابن الصلاح (¬7) عن أحمد بن حنبل (¬8) أن أصحها الزهري عن سالم عن
¬__________
(¬1) وفي (ب)، (ع): مشتبهات.
(¬2) من (ش)، وفي (ق)، (ت): الحَسَنَ.
(¬3) بياض في (د).
(¬4) من (ب)، (د).
(¬5) نكت ابن حجر (1/ 490). والكلام بين المربعين لا يوجد في نسخة (م)، وأول المربعين في نهاية (ص 1249).
(¬6) وقد وصل فيه إلى نهاية النوع الثاني والعشرين وهو: المقلوب.
(¬7) مقدمة ابن الصلاح (ص 84).
(¬8) ووافقه على الرأي في أصح الأسانيد إسحاق بن راهوية، فتح المغيث (ص 18، ص 19).

الصفحة 1254