كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

أبيه، عبارة أحمد: أجود الأسانيد كذا، أخرجه عنه الحاكم.
قال: "وهذا يدل على أنَّ ابن الصلاح يرى التسوية بين الجيد والصحيح (¬1).
وكذا قال البلقيني في محاسن الاصطلاح بعد أن نقل ذلك: "ومن ذلك يعلم أنَّ الجودة يعبر بها عن الصحة، وفي جامع الترمذي في (الطب) (¬2) هذا حديث جيد. . . . .
¬__________
(¬1) هذان النصان المتتاليان المنقولان عن ابن حجر، يؤكدان على أن للحافظ ابن حجر كتابين في النكت كما قررته في القسم السابق من الدراسة.
(¬2) وهو حديث "أم المنذر" قالت: "دخل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعه علي، ولنا دَوَالٍ معَلّقَة. . . الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الطب - باب ما جاء في الحمية 4/ 382).
وقال: هذا حديث جيد غريب.
قلت: هكذا وقع في ما بين يدي من طبعات الجامع، وفي طبعة أحمد شاكر، وطبعة مع التحفة، وكذا النسخ التي اعتمدها المزي في تحفة الأشراف (13/ 107)، وطبعة حمص. ونسخة دار الفكر وليس فيها لفظ: (جيد حسن)، وأخرجه أبو داود (كتاب الطب - باب في الحمية 2/ 1139) كلهم من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن، وعثمان بن عبد الرحمن (عند الترمذي) عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر، والحديث رجاله ثقات سوى فليح فهو (صدوق كثير الخطأ)، وأيوب: (صدوق) أيضًا.
قال المنذري في مختصر السنن (5/ 347):
". . وفي قوله -أي الترمذي- لا نعرفه إلا من حديث فليح بن سليمان، فيه نظر =

الصفحة 1255