كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

حديث، فإنه يقبل، حتى يجب العمل به، صرَّح (¬1) بذلك جماعة من أئمة الأصول، ومن أمثلته (¬2) قول الشافعي (¬3) (رضي اللَّه تعالى عنه) (¬4): وما قلت من أنه إذا تغير (¬5) طعم الماء أو (¬6) ريحه أو (¬7) لونه (كان نجسًا) (¬8)، يروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم (¬9) من وجه لا
¬__________
(¬1) وفي الأصل (1/ 494): وقد صرّح.
(¬2) وفي (م): أمثلة.
(¬3) الأم (1/ 13)، والمدخل للبيهقي (1/ ق 102/ أ).
(¬4) من (م)، ومن الأصل (1/ 494).
(¬5) وفي الأصل (1/ 494): غير.
(¬6) وفي الأصل (1/ 494): (و) بدل (أو).
(¬7) وفي الأصل (1/ 494): (و) بدل (أو).
(¬8) ليست في الأصل.
(¬9) الحديث: "إنَّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْء، إِلا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطْعمِه وَلَوْنِهِ".
والحديث بدون الاستثناء تقدم تخريجه، أما اللفظ الثاني بالاستثناء فأخرجه:
ابن ماجه في (كتاب الطهارة وسننها - باب الحياض - 1/ 174)، والطبراني في الكبير (8/ 123)، والدارقطني (ب 1/ 28) والبيهقي (1/ 260) كلهم من طريق رِشدين بن سعد أنبأنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة مرفوعًا، وفي رِشدين -بكسر الراء وسكون المعجمة- ابن سعد، وهو: ضعيف، خلط في الحديث، كما في التقريب (ص 103).
ورواه الدارقطني (1/ 28) من حديث: رشدين ثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن ثوبان مرفوعًا. =

الصفحة 1275