كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

[تلقته] (¬1) الأئمة بالقبول ودرجوا على العمل به والمحافظة على مقتضاه" (¬2).
¬__________
= الثقات (9/ 78).
وشاهد ثان من حديث علي، رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بلال الأشعري، وقد ضعفه الدارقطني.
والحديث بمجموع هذه الطرق: حسن إن شاء اللَّه.
مجمع الزوائد (2/ 333)، وإرواء الغليل (3/ 149).
(¬1) من (ب)، وفي بقية النسخ: قبلته.
(¬2) وقال في نكته (1/ 373، 374).
". . . وحكى إمام الحرمين عن القاضي أن تلقي الأمة لا يقتضي القطع بالصدق، وقال. . . أبو نصر عبد الوهاب المالكي في كتاب "الملخص": إنما اختلفوا فيما إذا أجمعت -أي الأمة- على العمل بخبر المخبر هل يدل ذلك على صحته أم لا؟ على قولين، وكذلك إذا عمل بموجه أكثر الصحابة -رضي اللَّه عنهم- وأنكروا على من عدل عنه، فهل يدل على صحته، وقيام الحجة به؟ ؟ ذهب الجمهور إلى أنه لا يكون صحيحًا بذلك. . " وهو الذي ترجح لي بعد دراسة المسألة.

الصفحة 1282