كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

بعض من عاصرناه -يعني الزكشي- فقال: هو في أول كتابه في الضعفاء، ولم يصب في ذلك، فإن الذي قسمه ابن حبان في كتاب الضعفاء (¬1): الأسباب الموجبة لتضعيف الرواة لا تقسيم الحديث الضعيف، ثم إنه بلغ بالأسباب المذكورة عشرين قسمًا لا تسعة وأربعين.
قال: "والحاصل أنَّ الموضع الذي ذكر فيه ابن حبان ذلك ما عرفنا مظنته" انتهى.
وعبارة النووي في مختصره (¬2)، وابن الملقن في المقنع (¬3): "ويتفاوت ضعفه كصحة الصحيح".
وعبارة ابن جماعة في المنهل الروي: [وتتفاوت] (¬4) درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة، كما تتفاوت درجات (¬5) الصحيح بحسب تمكنه منها" (¬6).
¬__________
= وارد عليه، لإغناء ذكر أحدهما عن الآخر. توضيح الأفكار (1/ 247، 248).
(¬1) انظر: المجروحين (1/ 62 - 85).
(¬2) تقريب النووي (ص 49)، والإرشاد (ق 13/ ب) ونصه: "وتتفاوت درجاته في الضعف".
(¬3) المقنع (ق 11/ ب).
(¬4) من الأصل (ص 56)، وفي (ع): وبتفاوت، وفي بقية النسخ: وتتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحيح.
(¬5) وفي (ب): درجاتها.
(¬6) المنهل الروي (ص 56).

الصفحة 1287