كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

وَبَعْضُهُم قَالَ الضَّعِيفُ مَا اسْتَرَابْ (¬1) ... فِيْهِ (¬2) عَلَى الإِطلَاقِ أَرْبَابُ الصَّوَابْ
113 - وَابْن الصَّلَاحِ فَلَهُ تَعْدِيْدُ ... إِلى كَثِيرٍ (وَهُوَ لَا يُفِيدُ)
قال ابن الصلاح: "سبيل من أراد [البسط] (¬3): أن يعمد إلى صفة معينة منها (¬4) فيجعل ما عدمت فيه (من غير أن يخلفها (¬5) جابر -على حسب ما تقرر في نوع الحسن- قسمًا [واحدًا] (¬6)، ثم ما عدمت فيه الصفة مع صفة أخرى معينة قسمًا ثانيًا، ثم ما عدمت فيه) (¬7) مع صفتين معينتين قسمًا ثالثًا وهكذا إلى أن يستوفي الصفات المذكورات جمع. ثم يعود ويعين من الابتداء صفة، ولتكن الصفة الأخرى غير الصفة
¬__________
(¬1) تقول: استربت بشخص: إذا رأيت منه ما يريبك، والرَّيْبُ، والرَّيْبَةُ: الشَكُّ. لسان العرب (1/ 442).
والمعني: أي بعض المحدثين عرَّف الضعيف بأنه ما شك في صحته الحفاظ الكبار، وممن وفقت عليه عرّف الضعيف بهذا التعريف ابن الجزري في تذكرة العلماء (ق 57/ أ).
(¬2) وفي (ب): وفيه.
(¬3) من الأصل (ص 117)، وفي النسخ: القسط.
(¬4) سقطت من (ب).
(¬5) من الأصل (117)، وفي النسخ كلمة غير واضحة.
(¬6) وكذا في (ع) وفي بقية النسخ: قسما واحد.
(¬7) سقطت من (ب).

الصفحة 1290