كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
ما فقد الصدق، وإن كان الثاني فما هو؟ وإن كان الأمر غير معرفة الأضعف فإن كان لتخصيص كل [قسم] (¬1) باسم فليس كذلك، فإنهم لم يسموا منها إلا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهما، أو [المعرفة] (¬2) كم يبلغ قسمًا بالبسط فهذه ثمرة مرة (¬3)، أو لغير ذلك فما هو؟ " انتهى (¬4)
وقد أشرت إلى ذلك بقولي (وهو لا يفيد)، وقد أسقطه غالب من اختصر كتاب ابن الصلاح (¬5)، وعن الحافظ ابن حجر أنّ الأولى أن يذكر بدله (¬6) أوهى الأسانيد (¬7) كما ذكر في الصحيح أصح الأسانيد ما مثلت قوله في ذلك:
¬__________
(¬1) من التدريب (1/ 180).
(¬2) من التدريب (1/ 180)، وفي النسخ: أو المعرفة.
(¬3) وفي (م): مرت.
(¬4) ذكره في تدريب الراوي (1/ 179 - 180).
(¬5) كالطيبي في الخلاصة، وابن كثير في اختصار علوم الحديث وغيرهما.
(¬6) وفي (م)، (ب)، (ع): بذله، والصواب ما أثبته.
(¬7) لأنه من أهم فوائده ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.
نكت ابن حجر (1/ 496).