كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

أبي رواد (¬1) عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما، وإبراهيم متهم بالوضع، وأبوه متروك الحديث،
¬__________
= والكامل (5/ 1795) والتقريب (ص 257)، وتهذيب التهذيب (8/ 8)، وتنزيه الشريعة (1/ 92).
وقال ابن حبان في ترجمة ابنه إبراهيم وروايته الأشياء الموضوعة:
"لست أدري أهو الجاني على أبيه أو أبوه الذي كان يخصه بهذه الموضوعات".
انظر المجروحين (1/ 112).
(¬1) (خت 4) عبد العزيز بن أبي روّاد -بفتح الراء، وتشديد الواو- (وثقه) يحيى بن سعيد القطان، وابن معين، والحاكم، والعجلي، والذهبي، مع وصفه بالعبادة والصلاح.
وقال عنه (صدوق): الساجي، وابن حجر (وزاد): ربما وهم ورمي بالإرجاء.
قلت: سبق الحافظ في إثبات وهمه أحيانًا: الدارقطني حيث قال: متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه، وممن رماه بالإرجاء يحيى القطان، والطائفي، وابن سعد، والحاكم، والجوزجاني (وزاد): كان غاليًا في الإرجاء.
و(ضعفه) علي بن الجنيد، وابن حبان.
والذي أختاره هو ما ذهب إليه: الساجي, وابن حجر, والذي أنزله من مرتبة الثقات ما يلي:
1 - غلوه في الإرجاء، ودعوته إليه (ذكره الجوزجاني، وابن عدي).
2 - وهمه (أحيانًا) كما تقدم ذكره.
3 - في بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه (قاله ابن عدي)، وأظنها هي التي عناها ابن الجنيد بقوله: (وأحاديثه منكرات).
تاريخ ابن معين (2/ 366)، وترتيب ثقات العجلي للهيثمي (ص 304)، والكاشف (2/ 198)، والتقريب (ص 214)، والكامل (5/ 1928)، وتهذيب التهذيب (6/ 338).

الصفحة 1311