كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

ونسخة رواها أبو سعيد أبان (¬1) بن جعفر البصري أوردها كلها من حديث أبي حنيفة وهي نحو ثلاثمائة، حديث، ما حدث أبو حنيفة منها بحديث، وفي سردها كثرة.
قال: "ومن أراد استيفاءها فليطالع كتاب لسان الميزان (¬2) الذي اختصرت فيه كتاب الذهبي في أحوال الرواة المتكلم فيهم، وزدت [عليه] (¬3) تحريرًا وتراجم على شرطه" (¬4) انتهى.
¬__________
(¬1) قال ابن حجر: كذا سماه ابن حبان، وصحفه، وإنما هو أباء بهمزة لا بنون: أباء ابن جعفر النجيرمي -بفتح النون وكسر الجيم، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى نجيرم، ويقال: نجارم محلة بالبصرة.
قال ابن حبان: "رفع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث. . . "
وقال الذهبي: "كذاب"، وقال البرهان الحلبي: "تالف متأخر".
لسان الميزان (1/ 21)، والأنساب (13/ 43)، والمجروحين (1/ 184)، والمغني (1/ 6)، والكشف الحثيث (ص 35)
(¬2) في لسان الميزان (1/ 27، 21) في ترجمة أباء بن جعفر لم يستوف الحافظ رحمه اللَّه الأحاديث الموضوعة على أبي حنيفة من طريق أباء، بل لم يذكر إلا حديثًا واحدًا هو حديث:
"الوِتْرُ في أَوْلِ الليلِ مَسْخَطَةٌ للشَّيْطَان، وَأَكْلُ السَّحُور مَرْضاةٌ لِلرَحْمَن".
ثم قال الحافظ: وقد أكثر عنه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة.
(¬3) سقطت من (م)، وفي الأصل (1/ 502): وزدت فيه.
(¬4) نكت ابن حجر (1/ 495، 501، 502).

الصفحة 1312