كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)
وَيْحَكَ ما صَنَعْتَ بالدَّمِ؟ قال: غَيَّبته! قَالَ أيْنَ غَيَّبْتهُ؟ ؟ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللَّه نفِسْتُ على دمِكَ أَنْ أهْرِيْقهُ في الأَرْضِ، فَهُوَ فِيْ بَطْنِي! ! قال: "اذْهَبْ فَقَدْ أحْرَزْتَ نَفْسَكَ مِنَ النَّار" (¬1).
فائدة:
قال الزركشي والحافظ ابن حجر -كلاهما في النكت-: "قولهم ضعيف الإسناد [أسهل] (¬2) من قولهم ضعيف على حد ما تقدم في قولهم: صحيح الإسناد، وصحيح ولا فرق" (¬3).
زاد الزركشي: "ولا يقتضي ضعف المتن، إلا إذا اقتصر عليه حافظ معتمد فالظاهر ضعف المتن" (¬4).
فائدة:
قال الجعبري عقب ذكر الضعيف زيادة على ابن الصلاح:
¬__________
(¬1) المجروحين (1/ 58، 59) بتصرف واختصار، ويروى عن عبد اللَّه بن الزبير، وعلي، ومالك والد أبي سعيد الخدري وغيرهم أنهم شربوا دم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في مواطن مختلفة.
انظر تخريج ذلك في التلخيص الحبير (1/ 30, 31).
(¬2) في (م)، (ب)، (ع): ما سهل.
(¬3) نكت الزركشي (ق 59/ ب) بالمعنى، ونكت ابن حجر (1/ 494) باللفظ.
(¬4) نكت الزركشي (ق 59/ ب، ق 60/ أ).