كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

فقال في الهداية (¬1) بعد ذكر الحسن والصالح:
ثُمَّ مُضَعَّفٌ وَذَاكَ مَا وَرَدْ ... فِيْهِ لِبَعْضٍ ضَعْفُ مَتْنٍ أَوْ سَنَدْ
لَمْ يُجْمِعُوْا (¬2) فِيْهِ عَلَى التَّضْعِيفِ ... وَدُوْنَ هَذَا رُتبَةُ الضَّعِيفِ
وَهُوَ الَّذِي وَلَوْ عَلَى ضَعْفٍ [حَصَلْ] (¬3) ... وَقَبْلُ مَا لَمْ يَكُن للِحُسْنِ وَصَلْ (¬4) "
¬__________
= (ص 239)، ومنهج النقد (ص 279)، وأصول الحديث د/ محمد عجاج الخطيب (ص 344).
(¬1) الهداية مع شرحها الغاية (ق 65/ ب).
(¬2) قال السخاوي رحمه اللَّه: وقوله (لم يجمعوا) هو تأكيد لما فهم.
الغاية شرح الهداية (ق 65/ ب).
(¬3) من الأصل (ق 65/ ب)، وفي النسخ: جعل.
(¬4) وفي (ب): جعل.

الصفحة 1316