كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)
لكنه لم يستوعب، ثم الحاكم أبو عبد اللَّه (¬1) وكتابه غير مهذب ولا مرتب (¬2)، ثم أبو نعيم الأصبهاني (¬3)، ثم الخطيب (¬4) فعمل في قوانين
¬__________
= الفهرست لابن النديم (ص 226)، وتذكرة الحفاظ (3/ 905 - 907)، وانظر ترجمته مفصلة في: مقدمة كتابه المحدث الفاصل تحقيق د/ محمد عجاج الخطيب، وكتاب اسمه "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي".
(¬1) أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه النيسابوري، المعروف بابن البيع، الحافظ الكبير إمام المحدثين، توفي سنة (405 هـ).
تذكرة الحفاظ (3/ 1039 - 1045) والبداية والنهاية (11/ 355)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص 409 - 411)، وكتابه اسمه: "معرفة علوم الحديث".
(¬2) هذه عبارة الحافظ ابن حجر في "نزهة النظر" فقوله: (لم يهذب) أي بالتنقيح والتصحيح.
(ولا مرتب) أي: لم يرتب الحاكم الأبواب في مراتبها كما ينبغي. كذلك مما يؤخذ عليه رحمه اللَّه في كتابه: أنه لم يستوعب بقية علوم الحديث -حيث ذكر اثنين وخمسين نوعًا فقط.
وعلى كل حال فكتابه لا يستغنى عنه، وهو من طلائع الكتب والمصادر المهمة التي تعد من أوائل ما ألف في مصطلح الحديث.
وقال طاهر الجزائري: "في فوائد رائقة، ينبغي لطالبي هذا الفن الوقوف عليها".
نزهة النظر (ص 16)، وشرح النخبة للقاري (ص 10)، وتوجيه النظر (ص 162)، والمنهج الحديث (ص 22)، ومقدمة د/ محمد رأفت سعيد على الجامع (1/ 63).
(¬3) أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني، الحافظ الكبير، محدث العصر، مات سنة (430 هـ).
طبقات الشافعية للسبكي (3/ 7)، وميزان الاعتدال (1/ 111)، ولسان الميزان (1/ 201)، وكتابه مستخرج على كتاب الحاكم.
انظر: التدريب (1/ 52)، وقواعد التحديث (ص 41)، والرسالة المستطرفة (ص 143)
(¬4) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، المعروف بـ: الخطيب البغدادي، الحافظ الإمام =