كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)
قال: ويجاب أنه لما كان في مقام تعريف الجزئيات انتفى التداخل لاختلاف حقائقها في أنفسها بالنسبة إلى [الاصطلاح] (¬1) وإن كانت ترجع إلى قدر مشترك وقد زاد البلقيني في محاسن الاصطلاح [خمس أنواع] (¬2) على ما ذكره ابن الصلاح.
وزاد الزركشي في نكته أنواعًا أخر.
وزاد الحافظ ابن حجر في نكته ونخبته أنواعًا، وزدت أنواعًا (¬3) فتمت مائة، [كما] (¬4) قال الحازمي، وهذا فهرستها:
الصحيح، الحسن، (الجيد، القوي) (¬5)، الثابت، الصالح، [المجوّد] (¬6)، المستقيم، الضعيف، المسند، المرفوع، الموقوف، المقطوع، الموصول، المرسل، المراسيل (¬7) التي في حكم المسانيد، المنقطع، المعضل، المعلق، المعنعن، التدليس،
¬__________
(¬1) من (د)، وفي بقية النسخ: الإصلاح.
(¬2) من (د)، وقد سقطتا من بقية النسخ.
(¬3) الذي زاده المصنف على ابن الصلاح في تدريبه ثمانية وعشرون نوعًا، فصار عدد الأنواع في التدريب ثلاثة وتسعين نوعًا.
(¬4) من (ب)، (د)، وفي (م)، (ع): قال.
(¬5) وكذا في (ب)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(¬6) من (د)، وفي النسخ الباقية: المجرد.
(¬7) وفي (ب): المراسل.