كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)

لأنَّ المُسْنِدَ يرفعه إلى قائله، أو (¬1) من قولهم: فلان سَنَدْ أي معتمد (¬2)، فسمى الإخبار عن طريق المتن سندًا لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه" انتهى.
والحد المذكور للسند ذكره ابن الحاجب (¬3) في مختصره (¬4) قال: (قال) (¬5) القاضي تاج الدين السبكي في شرحه (¬6): "وعندي لو قال طريق المتن كان أولى".
والإسناد: رفع الحديث إلى قائله، كذا في الصحاح (¬7).
¬__________
(¬1) وفي (ب): و.
(¬2) جاء في تاج العروس (2/ 381): "والسند معتمد الإنسان، كالمستند، وهو مجاز، ويقال: سَيِّدٌ سَنَدْ".
(¬3) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر, الدوَّاني ثم المصري، الملقب جمال الدين المعروف بـ: ابن الحاجب.
كان والده حاجبًا للأمير، الفقيه المالكي العلامة، كان أحسن خلق اللَّه ذهنا، وكان ثقة حجة. توفي سنة (646 هـ).
وفيات الأعيان (3/ 250)، والبداية والنهاية (13/ 176)، وبغية الوعاه (2/ 134).
(¬4) مختصر ابن الحاجب (ص 67).
(¬5) سقطت من (د).
(¬6) سمَّاه: رفع الحاجب عن شرح مختصر ابن الحاجب.
البدر الطالع (1/ 410)، ومعجم المؤلفين (6/ 226).
(¬7) الصحاح للجوهري (1/ 487).
وكذلك قال ابن الجزري "لكن المحدثون يستعملون السند والإسناد بمعنى واحد".
انظر: تذكرة العلماء (ق 6/ ب).

الصفحة 293