كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)

10 - بِمَا أُضِيْفَ للنَّبِيِّ قَوْلًا أوْ ... فِعْلًا وَتَقْريرًا وَنَحْوهَا حَكَوا (¬1)
11 - وَقِيْلَ لَا يَخْتص بِالمَرْفَوعِ ... بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالَمْقْطُوْعِ
12 - فَهُوَ عَلَى هَذَا مُرَدِفُ الخَبَر ... وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذْين الأثَرْ (¬2)
(ش): الحديث لغة: على خلاف القديم، ثم نقل (من) (¬3) العرف (¬4) العام إلى الخبر قليلًا كان أو كثيرًا، لأنه يحدث شيئًا فشيئًا ثم خص [في] (¬5) عرف الشرع بما يضاف إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قولًا أو فعلًا أو تقريرًا (¬6).
قال ابن حجر (¬7): "وكأنه أريد به مقابلة القرآن، لأنه قديم" (¬8).
¬__________
(¬1) وفي (ش): رووا (ص 3).
(¬2) وفي (ت): وشّهروا ردف الحديث والأثر (ص 8).
(¬3) سقطت من (ب).
(¬4) وفي (ب): المعرف.
(¬5) من (ب)، وفي (م): لي.
(¬6) المنهل الروي (ص 49)، والخلاصة (ص 30)، والكواكب الدراري (1/ 12)، وقواعد التحديث (ص 61).
(¬7) نقله السيوطي في التدريب (1/ 242)، وعزاه للحافظ في الفتح، وبحثت عنه في مواضع من الفتح، وكذا في كتاب عقيدة التوحيد لأحمد عصام الكاتب في الباب الخامس فيما يتعلق بكلام اللَّه (207 - 220) فلم أقف عليه.
(¬8) لم يرد عن السلف وصف القرآن: (بالقِدَمْ)، والمعتزلة هم الذين ابتدعوا هذا القول، وأول من قاله منهم هو عبد اللَّه بن سعيد بن كلاب، فإن قال قائل: ورد عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- حديث يحمل هذا المعنى؟ فأقول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- روي بلفظ مرفوع إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لقي آدم موسى صلى اللَّه عليهما فقال موسى: أنت =

الصفحة 297