كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)
الذي يتصل إسناده (¬1)، بنقل العدل الضابط (¬2)، عن العدل الضابط إلى منتهاه (¬3)، ولا يكون شاذًا، ولا معللًا (¬4).
هذه عبارة ابن الصلاح في حده (¬5).
[فالمسند جنس (¬6)]، والاتصال قيد يخرج: المرسل، والمنقطع، والمعضل، والمعلق، والمدلس (¬7).
¬__________
(¬1) وفي (م)، (ب)، (ع) زيادة: (المسند) بعد قوله: إسناده.
(¬2) كان الأخصر أن يقول: بنقل الثقة، لأنه من جمع العدالة والضبط، والتعاريف تصان عن الإسهاب، قاله المصنف في تدريبه، ويرد عليه: (بأنّ الثقة قد يطلق على من كان مقبولًا، وإن لم يكن تام الضبط، والمعتبر في حد الصحيح إنما هو تام الضبط).
قال الصنعاني: "ويؤخذ من هذا أنه إذا قيل: فلان ثقة يخطيء، ففيه مناقضة".
تدريب الراوي (1/ 6 (3)، وتوضيح الأفكار (1/ 8) وتوجيه النظر (ص 69).
(¬3) أي، بأن ينتهي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيكون مرفوعًا أو إلى الصحابي يكون موقوفًا أو إلى من دونه.
(¬4) قال الطيبي: "هذه الأوصاف احتراز عن الحسن والضعيف".
وقال ابن جماعة: "فكل حديث جمع هذه الشروط فمتفق عليه".
الخلاصة (ص 35)، والمنهل الروي (ص 51).
(¬5) مقدمة ابن الصلاح (ص 82).
(¬6) من (د)، وفي بقية النسخ: فالمسند حسن، وهو تحريف.
(¬7) أو قل: بالاتصال يخرج كل حديث لم يتصل إسناده على أي وجه كان.
انظر: الخلاصة (ص 35)، وتوجيه النظر (ص 69).