كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 1)

(الأول):
قيل: في كلام ابن الصلاح إطناب, لأن المسند كما سيأتي (¬1) خاص بالموصول أي (¬2) فلا يصلح كونه جنسًا، والموصول فصلًا، والجواب عندي من وجهين:

أحدهما:
أنّ ابن الصلاح أراد شمول الحد على كل قول، لأنه سيأتي قول: إنّ المسند يطلق على المرفوع غير الموصول أيضًا.

الثاني:
أنّ المراد بالمسند الذي أسند أي: روي بإسناد، كما هو أحد [تعريفات] (¬3) المسند، فإنها ثلاثة (¬4) [أنواع] (¬5)؛ (النوع) (¬6) المصطلح على
¬__________
(¬1) من (م)، (د)، وفي (ب): يأتي.
(¬2) من (م)، (د)، وقد سقطت من (ب).
(¬3) من (د)، وفي بقية النسخ كلمات غير واضحة.
(¬4) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص 117)، واختصار علوم الحديث (ص 44، ص 45)، وفتح المغيث (ص 100)، وتوضيح الأفكار (1/ 258)، وإمعان النظر (ص 215).
(¬5) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(¬6) سقطت من (د).

الصفحة 315