كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)

قال الحافظ: "وهذا إنما يطرد (¬1) حيث [يحصل] (¬2) الاستواء في الضبط والإتقان".
3 - ومنها: ما يشير صاحب الصحيح إلى علته كحديث يرويه مسندًا ثم يشير إلى أنه يروى (¬3) مرسلًا فذلك مصير (¬4) منه إلى ترجيح (¬5) رواية من أسنده على من أرسله.
4 - ومنه: ما تكون [علته] (¬6) مرجوحة بالنسبة إلى صحته، كالحديث الذي يرويه ثقات متصلًا ويخالفهم ثقة فيرويه منقطعًا، أو يرويه ثقة متصلًا ويرويه ضعيف منقطعًا، قال: "ومسألة التعليل
¬__________
= حديث "أفطر الحاجم والمحجوم"، من حديث ثوبان، وشداد بن أوس وأقول به".
وسئل أحمد بن حنبل: أيما حديث أصح عندك في "أفطر الحاجم والمحجوم"؟ فقال: "حديث ثوبان": حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان".
انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (3/ 243) والحديث تكلم عليه علي بن المديني نفسه ولكن من طرقه الأخرى في كتابه العلل: (ص 56).
(¬1) وفي (ب): وإنما تطرد.
(¬2) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(¬3) سقطت من (ب).
(¬4) وفي (ب): بصير، وهو خطأ.
(¬5) من (د)، وفي بقية النسخ: إلى أنه.
(¬6) وفي (م): حلية وهو تحريف وفي (ب)، (ع): يحليه، والصواب من (د).

الصفحة 634