كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)
عن أنس في الإسراء (¬1)، فإن فيه: "جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى [إليه] (¬2) " والمعروف أن الإسراء بعد الوحى، والنبوة [بمكة] (¬3) وفيه: "أنَّ الجبَّار دَنَى فَتَدَلَّى" وإنما هو جبريل) (¬4)، قال: والآفة في ذلك من شريك.
والثاني: حديث ابن عباس (رضي اللَّه تعالى عنهما) (¬5) كان الناس (¬6) لا ينظرون إلى أبي سفيان (¬7)، ولا يقاعدونه. فقال للنبي
¬__________
= وقال ابن عدي: "روى عنه مالك وغيره فإذا روى عنه ثقة فإنه ثقة".
وقال ابن معين: "لا بأس له".
وقال الذهبي: "تابعي صدوق".
وقال ابن حجر: "صدوق يخطيء".
وقال النسائي: ليس بالقوي، ووهاه ابن حزم من أجل حديثه هذا ولم يصب، مات في حدود الأربعين.
التقريب (ص 145)، وتاريخ ابن معين (2/ 251). والمغنى (1/ 297)، والميزان (2/ 269)، وتهذيب التهذيب (4/ 337).
(¬1) الجامع الصحيح (كتاب المناقب - باب كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تنام عيناه ولا ينام قلبه - 2/ 247).
(¬2) من (د)، (ج).
(¬3) سقطت من (م)، (ج)، وفي (د): بمدة.
(¬4) ما بين القوسين () زيادة، وتفصيل من السيوطي رحمه اللَّه.
(¬5) سقطت من (د).
(¬6) وفي (د): كان المسلمون.
(¬7) أبو سفيان صخر بن حرب صحابي مشهور أسلم عام الفتح.
انظر: الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (ق 5/ أ) والإصابة (2/ 178).