كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)
قال (ابن الصلاح) (¬1): "وما رويناه (¬2) عن الشافعي [رضي اللَّه عنه] (¬3) من قوله: ما بعد كتاب اللَّه أكثر صوابًا من كتاب مالك [رضي اللَّه عنه] (¬4)، ويروى بلفظ "أصح من كتاب مالك" (¬5) فذلك قبل وجود الكتابين" (¬6)، وعلم [مما] (¬7) ذكرناه أن الصحة (مقولة بالتشكيك لا بالتواطئ) (¬8)، وأنَ رتب الصحيح متفاوتة بحسب تمكنه من شروط الصحة وعدمه، والذي ذكره ابن الصلاح من ذلك سبع مرات:
1 - أعلاها: ما اتفق على إخراجه الشيخان.
2 - ويليه ما أخرجه البخاري وحده، (ووجه تأخره عن ما اتفقا عليه اختلاف العلماء [أيهما] (¬9) أرجح) (¬10).
¬__________
(¬1) وفي (ج): الشافعي. وهو خطأ.
(¬2) وفي (د): وأما ما رويناه.
(¬3) سقطت من (ع)، (د)، (ج).
(¬4) سقطت من (ب)، (د)، (ج).
(¬5) زيادة أضافها السيوطي على ما ذكره ابن الصلاح.
(¬6) المقدمة (ص 90).
(¬7) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: ما.
(¬8) من (د)، وفي بقية النسخ: (بقوله بالتشكيك لا بالتواطئ)، وهذه العبارة من العبارات التي زادوها هاهنا، وليست في التدريب.
(¬9) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: أنهما.
(¬10) زيادة من السيوطي للتوضيح.