كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)

مساويًا أو فائقًا، كأن [يتفقا] (¬1) على إخراج حديث غريب (¬2)، ويخرج مسلم أو غيره حديثًا مشهورًا أو بما وصفت ترجمته بكونها أصح الأسانيد، ولا يقدح ذلك (¬3) في الأصيل المتقدم، لأنّ ذلك باعتبار الإجمال، وقد أشرت إلى هذا بالبيت الأخير وهو من زيادتي (¬4).

تنبيهات (¬5):
الأول (¬6) والثاني:
قال الزركشي في نكته: -"قيل فات ابن الصلاح أن يقول: أعلاه ما اتفق عليه الأئمة الستة فهو أعلى من حديث اتفقا عليه [وحدهما] (¬7)، وقد أفرده بالتصنيف ابن بنت أبي سعد (*) ومغلطاي (¬8)،
¬__________
(¬1) من (د)، وفي بقية النسخ كأن اتفقا.
(¬2) الغريب: ما تفرد بروايته شخص في أي موضع وقع التفرد له.
قال السيوطي رحمه اللَّه:
الأَوَّلُ المُطلَقُ فَرْدًا وَالْذِى ... لَهُ طَرِيقَانِ فَقَط لَهُ خُذِي
منهج ذوى النظر (ص 67)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 395)، والتذكرة لابن الملقن (ق 2)، وتوضيح الأفكار (2/ 401).
(¬3) من (د).
(¬4) وهو قوله:
وَرُبَّمَا يَعْرِضُ لِلمَفُوْقِ مَا ... يَجْعَلُهُ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا
(¬5) سقطت من (د).
(¬6) وفي (ب): الأولى.
(¬7) من (د).
(¬8) سمّاه: "الأحكام مما اتفق عليه الأئمة الستة".
(*) هو تاج الدين أبو العباس أحمد بن عثمان بن علي، مات في الطاعون العام سنة (749 هـ). الدرر الكامنة (1/ 200).

الصفحة 651