كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)

1 - أن لا تكون رواياتهم شاذة.
2 - وأن يوافقهم غيرهم على رواية ما رووه، فقبولها حينئذ (¬1) إنما هو باعتبار المجموعية كما قرر في نوع الحسن" (¬2) انتهى.
وقال أبو علي الحسين بن محمد الجياني فيما حكاه [عنه] (¬3) النووي في شرح مسلم: "الناقلون سبع طبقات، [ثلاث] (¬4) مقبولة، [وثلاث] (¬5) مردودة (¬6)، والسابعة (¬7) مختلف فيها.
فالأولى (من المقبولة) (¬8): أئمة الحديث وحفاظهم، يقبل تفردهم وهم الحجة على من خالفهم (¬9).
والثانية: دونهم في الحفظ والضبط، لحقهم بعض وهم (¬10).
¬__________
(¬1) من (د).
(¬2) انظر: نكت ابن حجر (1/ 367) مع زيادات كثيرة في المنقول. .
(¬3) من (د)، (ج)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(¬4) و (¬5) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: ثلاثة.
(¬6) وفي الأصل: وثلاث متروكة. (المنهاج 1/ 28).
(¬7) وفي (ب): والسابقة وهو تحريف.
(¬8) زيادة من المصنف.
(¬9) كشعبة بن الحجاج (ت 160 هـ)، وعبد الرحمن بن مهدي (ت 198 هـ)، ويحيى ابن معين (ت 233 هـ).
تراجمهم في تذكرة الحفاظ (1/ 193، 329 - 2/ 429) على الترتيب.
(¬10) كحفص بن غياث النخعي (ع)، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر (ت 154 هـ). =

الصفحة 681