كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)
(والرابعة): قوم شاركوا أهل الثالثة في الجرح والتعديل، وتفردوا (¬1) بقلة ممارستهم (¬2) لحديث الزهري (¬3) لأنهم لم يصاحبوا الزهري كثيرًا وهم شرط الترمذي (¬4).
قال: وفي الحقيقة شرط الترمذي أبلغ من شرط أبي داود لأن الحديث إذا كان ضعيفًا، أو من (¬5) حديث (¬6) [أهل] (¬7) الطبقة الرابعة فإنه بين ضعفه [وينبه] (¬8) عليه، فيصير الحديث عنده من باب الشواهد
¬__________
= والتقريب (ص 30).
(¬1) من (ب)، وفي (م): ويفردوا.
(¬2) من (ب)، وفي (م): تمارسهم.
(¬3) سقطت من (ب).
(¬4) انظر شرط الترمذي في: شروط الأئمة الستة للمقدسي (ص 15)، وشرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 400)، والإمام الترمذي للدكتور العتر (ص 55).
قال د/ نور الدين عتر: "هذا ما جعل الحافظ ابن رجب رحمه اللَّه تعالى يقرر أن شرط النسائي أشد، وسبق الحازمي فجعل كتاب الترمذي أحط من أبي داود لروايته عن هذه الطبقة. . . وقد حققنا أن شرط الترمذي أبلغ من شروط سائر السنن، وذلك لأنا وجدناه يشترك معهم في التخريج عن هذه الطبقة، ولم ينفرد بها".
انظر كلامه على شرح علل الترمذي (1/ 400).
(¬5) وفي (خ) أو كان من.
(¬6) وفي (ب): أو حديث.
(¬7) من (د).
(¬8) وفي (م): وبينه.