كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 2)
المنذري حديثًا في جزء له جمع فيه ما ورد [فيه] (¬1): غفر له ما تقدم من ذني وما تأخر" (¬2)، توفي سنة (¬3) [ست] (¬4) وخمسين وستمائة (¬5)، ثم صحح الطبقة التي تلي هذه أيضًا فصحح الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (¬6) حديث جابر مرفوعًا "مَاءُ زَمْزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ (¬7) " في جزء جمعه في ذلك، ثم صححت الطبقة التي تلي
¬__________
(¬1) من التقييد والإيضاح (ص 13)، وقد سقطت من جميع النسخ.
(¬2) انظر: كشف الظنون (1/ 589)، وكتاب المنذري وكتابه التكملة لبشار عواد معروف (ص 182/ رقم 7)، وكتابه هذا لم أقف عليه، وللحافظ كتاب في نفس الموضوع سماه "الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة" طبع طبعتين ناقصتين مبتورتي الأسانيد، وقد طبع طبع أخيرة محققة كاملة على يدي الأخ الشيخ جاسم الفهيد الدويري، طبعتة مكتبة الصحرة الإسلامية بالكويت -حولي- (1404 هـ).
(¬3) سقطت من (ب).
(¬4) من (ب)، (د)، (ج).
(¬5) تذكرة الحفاظ (4/ 1438)، وطبقات الشافعية للسبكي (5/ 109)، وحسن المحاضرة (1/ 355).
(¬6) توفي سنة (705 هـ). . .
البداية والنهاية (14/ 40)، والبدر الطالع (1/ 404)، وتقدمت ترجمته (1/ 280).
(¬7) رواه الإمام أحمد (3/ 357)، وابن ماجة (كتاب المناسك - باب الشرب من ماء زمزم - 2/ 1017)، والبيهقى (5/ 148) والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 179)، والأزرقي في أخبار مكة (2/ 52) كلهم من طريق عبد اللَّه بن المؤمل عن ابن الزبير قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه. . . الحديث وعبد اللَّه بن المؤمل (ضعيف)، ولكن للحديث طريقان آخران عند البيهقي (5/ 202) (أحدهما) من =