كتاب الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ط المكتب الإسلامي
قَالَ: أَصْحَابنا وقي هَذَا الْحَدِيْث جَوَاز إِنْكَار المفتي عَلَى مفت آخر خَالَفَالنص أَوْ عمم مَا هُوَ خاص لِإِنَّ عَائِشَةَ أنكرت عَلَى فَاطِمَةبِنْت قَيْس تعميمها أن السكنى للمبتوتة وَإِنَّمَا كَانَ انتقَالَ: فَاطِمَة من مسكنها لعذر من خوف اقتحامه عَلَيْهَا أَوْ لبذاءتها أَوْ نحو ذَلِكَ
الصفحة 156