كتاب مرويات الإمام الزهري في المغازي (اسم الجزء: 2)

المبحث السادس: في إعطاء المؤلفة قلوبهم من غنائم حنين.
أولاً: إعطاؤه لصفوان بن أمية.
172- قال الإمام مسلم: وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، فتح مكة، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين فنصر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ صفوان بن أمية مائة من النعم، ثم مائة، ثم مائة.
قال ابن شهاب1: حدثني سعيد بن المسيب، أن صفوان قال: والله
__________
1 من هنا إلى نهاية الحديث: أخرجه الفسوي في المعرفة (1/ 309) ، والطبري في تهذيب الآثار مسند عمر رقم (162) ، وزاد فيه: وأعطى حكيم بن حزام يومئذ مائة، وحكيم يسأله من النعم، ثم مائة، ثم مائة، وقد أخرجه الترمذي مطولاً من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ... الحديث، سنن الترمذي (3/ 44- 45 رقم 666) ، ثم قال: حديث صفوان رواه معمر وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن صفوان ابن أمية قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأن هذا الحديث أصح وأشبه، إنما هو: سعيد بن المسيب: أن صفوان.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (5/ 449) ، وأحمد في المسند (45/ 607- 608 رقم [27638] أرناؤوط) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 81) رقم (779) ، والطبراني في الكبير (8/ 51) رقم (7340) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 11/ 159 رقم: 4828) كلهم من طريق ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان به، وأخرجه الطبري في تفسيره رقم (16847) مرسلاً عن الزهري قال: قال صفوان ... فذكره، ورواية مسلم ظاهرها الانقطاع، أما رواية الترمذي وأحمد وغيرهما فظاهرها الاتصال.

الصفحة 779