كتاب أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة

تم بعد أن استطاع المحتكرون والفلاسفة اليهود، السيطرة على الاقتصاد والفكر الأوربي، فوجهوه وجهة تتلاءم مع مخططاتهم التي وضعوها لإفساد العالم تمهيداً للسيطرة عليه وإقامة دولة اليهود الكبرى1، كما ورد ذلك في تعاليم التلمود2 والبروتوكولات الصهيونية3.
__________
1 انظر: حاضر العالم الإسلامي د. جميل المصري 1/87، 88.، والإسلام والدعوات الهدامة أنور الجندي ص109-11 دار الكتاب اللبناني، ط: الأولى.
2 التلمود: معناه في اللغة العبرية التعاليم، وهو علم على ثاني كتب اليهود بعد التوراة، وهو يجمع بزعمهم التعاليم الشفهية للديانة اليهودية التي يسمونها "المشناة" وشروحها المسماة "جمارا"، وهي تشتمل على كثير من المبادئ الهدامة التي أنكرها عيسى بن مريم عليه السلام.
انظر: التلمود، تاريخه وتعاليمه، ظفر الإسلام خان دار النفائس، بيروت ط: السابعة 1405هـ، واليهودية أحمد شلبي ص265 مكتبة النهضة، القاهرة ط: السابعة 1984م.
3 اشتهرت باسم بروتوكولات حكماء صهيون، وهي عبارة عن محاضر جلسات أو قرارات اتخذها المخططون اليهود في مؤتمر بال الذي عقد سنة 1897م بسويسرا سرقت بعض هذه البروتوكولات من مكتب أحد زعماء اليهود في وكر الماسونية بباريس، ونشرت لأول مرة عام 1902م، وهي عبارة عن مخططات شريرة لهدم كل ما عند الأمم غير اليهودية من الخير والفضيلة، والتخطيط لسيطرة اليهود على وسائل النفوذ والضغط والتأثير تحقيقاً لهذا الغرض، وتمهيداً لإقامة دولة اليهود الكبرى التي تسيطر على العالم.
انظر: بروتوكولات حكماء صهيون، واليهودية لأحمد شلبي ص272-268.

الصفحة 162