كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

لقتال الفرس بالقادسية، لا تدعوا في ربيعة1 أحداً، ولا مضر2، ولا حلفائهم أحداً من أهل النجدات، ولا فارساً إلا جلبتموه، فإن جاء طائعاً، وإلا حشرتموه، احملوا العرب على الجد إذا جد العجم، فلتقوا جدهم بجدكم3.
وروي أنه رضي الله عنه قال: لأضربن ملوك العجم بملوك العرب، فلم يدع رئيساً، ولا ذا رأي، ولا ذا شرف، ولا ذا سطة، ولا خطيباً، ولا شاعراً إلا رماهم به، فرماهم بوجوه الناس4.
وروي أنه ندب الناس إلى العراق، فجعلوا يتحامونه، ويتثاقلون عنه حتى هم أن يغزو بنفسه5.
____________________
1 ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، شعب عظيم، فيه قبائل عظام، وبطون وأفخاذ، ويعرف بربيعة الفرس. عمر رضا كحالة / معجم قبائل العرب 2/424.
2 مضر بن نزار بن معد بن عدنان، قبيلة عظيمة من العدنانية، وكانوا أهل الكثرة والغلبة بالحجاز، وكانت لهم رئاسة مكة، ويجمعهم فخذان عظيمان، خندف وقيس. المرجع السابق 3/1107.
3 رواه الطبري / التاريخ 2/379-398. من طريق شعيب عن سيف، فالخبر ضعيف.
4 رواه الطبري / التاريخ 2/385 بالطريق السابق.
5 رواه البلاذري / فتوح البلدان ص 153، الطبري / التاريخ 2/360،363، وهو عند البلاذري من رواية أبي مخنف لوط بن يحيى، قال الذهبي: إخباري تالف، لا يوثق به. ميزان الاعتدال 3/419، وهو عند الطبري من رواية شعيب عن سيف، فالخبر ضعيف.

الصفحة 1084