كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)
ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف1 راحلته ذهباً أو ورقاً يطلب التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة2.
وبين عمر رضي الله عنه أنه ينبغي للمجاهد أن تكون نيته من جهاده هو إعلاء كلمة الله عز وجل، ونصرة دينه وإذلال الكفر وأهله، وليس مجرد أن يقتل في سبيل الله، قال رضي الله عنه: لأن أموت على فراشي صابراً محتسباً أحب إلي من أن أقدم على القوم، ولا أريد إلا أن يقتلوني، أوليس الله يأتي بالشهادة؟! 3.
____________________
1 دفُّ الرحل: جانب كور البعير وهو سرجه. ابن منظور / لسان العرب 4/371.
2 رواه النسائي / السنن 6/117-119، الحاكم / المستدرك 2/109، البيهقي / السنن الكبرى 6/332، 9/168. صحيح من طريق النسائي.
قال: أخبرنا عليّ بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرخ بن خالد، قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب وابن عون وسلمة بن علقمة وهشام بن حسان دخل حديث بعضهم في بعض عن محمّد بن سيرين نبئت عن أبي العجفاء، وقال: الآخرون: عن محمّد بن سيرين عن أبي العجفاء، قال: قال عمر: ... الأثر. وصحّحه الشيخ الألباني في صحيح سنن النسائي 2/705.
3 رواه الفزاري / السير ص 213، عبد الرزاق / المصنف 5/262. صحيح من طريق الفزاري.
قال: عن سفيان عن واصل الأسدي، قال: سمعت المعرور بن سويد يقول: سمعت عمر بن الخطاب ... الأثر.