كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

فإذا أنا قضيت، فاحملوني ثم سلم، فقل يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي، فأدخلوني وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين1.
ووافت المنية عمر رضي الله عنه وانتقل إلى جوار ربه عز وجل مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وقد رويت عدة أقوال في تاريخ وفاته رضي الله عنه، روي أنه أصيب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة2.
وروي أنه طعن لثلاث بقين من ذي الحجة، فعاش ثلاثة أيام، وقيل سبعة3.
وروي أنه طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، ودفن يوم الأحد، صبيحة هلال المحرم، فكانت خلافته عشر سنوات، وخمسة أشهر، وإحدى وعشرين ليلة4.
____________________
1 رواه البخاري / الصحيح 2/299.
2 رواه خليفة بن خياط / التاريخ ص 152، الطبري / التاريخ 2/561، الحاكم / المستدرك 3/90، وفي إسناده عند خليفة والحاكم قتادة بن دعامة مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع، وبقية رجاله عند الحاكم ثقات، وفيه عند الطبري أحمد بن ثابت الرازي، قال الذهبي: قال ابن أبي حاتم عمن حدثه: لا يشكون أنه كذاب. ميزان الاعتدال 1/86.
3 رواه خليفة بن خياط / التاريخ ص 152 من غير إسناد.
4 رواه ابن شبة / تاريخ المدينة 3/160، البلاذري/ أنساب الأشراف ص 378، الطبري / التاريخ 2/561، أبو نعيم / معرفة الصحابة 1/192، 193، كلهم نقلاً عن الواقدي.

الصفحة 1118