كتاب دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (اسم الجزء: 2)

وقيل إنه دفن يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة1.
وقيل إنه توفي ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة2.
وهذه الأقوال متفقة على أنه طعن وتوفي في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة، من السنة الثالثة والعشرين.
ثم غسل رضي الله عنه وكفن3.
وروي أنه غسل ثلاثاً بماء وسدر4.
وروي أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هو الذي ولي غسل عمر وكفنه في خمسة أثواب5.
____________________
1 رواه الطبراني / المعجم الكبير 1/70، أبو نعيم / معرفة الصحابة 1/201، وفي إسناديهما عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، وفيه رشدين بن سعد، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال الجوزقاني: عنده مناكير كثيرة، وقال النسائي: متروك، وقال الذهبي: كان صالحاً عابداً سيء الحفظ، غير معتمد. ميزان الاعتدال 2/49.
2 رواه أبو نعيم / معرفة الصحابة 1/202، ومداره على عبد العزيز بن عمران ابن أبي ثابت الأعرج. متروك. تق 358.
3 رواه مالك / الموطأ 1/367، الشافعي / المسند ص 356، عبد الرزاق / المصنف 5/275، ابن سعد / الطبقات 3/366. صحيح من طريق مالك.
قال: عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر غسل ... الأثر.
4 رواه ابن سعد / الطبقات 3/366، من طريق الواقدي. فالأثر ضعيف.
5 رواه الطبراني / المعجم الكبير 1/70، أبو نعيم / معرفة الصحابة 1/202، وإسناده عند الطبراني رجاله ثقات، ولكنه معضل من كلام يحيى بن عبد الله ابن بكير، وهو ثقة من كبار العاشرة، وهو عند أبي نعيم من طريق الواقدي. فالأثر ضعيف.

الصفحة 1119